النفوذ اليهودي في السينما الأمريكية
صفحة 1 من اصل 1•
النفوذ اليهودي في السينما الأمريكية
ان قدرة الجهاز الإعلامي الأمريكي المتمثلة في شركات الانتاج السينمائي والانتاج المرئي بشكل عام وصلت إلى مرحلة استطاعت فيها أن تؤثر في الرأي العام العالمي قبل الأمريكي تأثيرا أصبحت تتحكم به هذه الشركات كما يتحكم لاعبوا العرائس بالدمى ، فالرسائل الإعلامية التي يتم توجيهها إلى العقل الباطن يوميا إلى المواطن الأمريكي يقول عنها أحد تقارير البي بي سي أنها تصل إلى ثلاثة آلاف رسالة ، منها 40% دعائية والباقي هي رسائل فكرية وسلوكية وكلاهما يصب بطبيعة الحال في بوتقة واحدة
وليس الامر متقتصر فقط على المواطن الأمريكي فالمواطن المصري أيضا له حظه من هذه الرسائل وهذا التأثير ، ولنتكلم بعملية أكثر ولنتحدث عن المسلسل الأمريكي الشعبي الذي توقف منذ حوالي السنتين بعد 10 مواسم ناجحه باكتساح وملايين المشاهدين حول العالم وهو مسلسل فريندس
Frinds

والذي يقوم ببطولته 6 شباب وفتيات معظمهم من اليهود ويمثلون أيضا في المسلسل أنهم يهود و، واستطاعوا بفضل روح الفكاهة المرسله صنع تعاطف كبير ودمج للهوية اليهودية داخل المجتمع الامريكي بعد أن كانت نسبة الجرائم العنصرية في أمريكا ضد اليهود مرتفعه منذ ما يقرب من 10 سنوات فقط ،و ليس هذا فقط ، فمن تابع المسلسل ذو الحلقات المتصلة المنفصلة يدرك كم القيم التي يتم هدمها والأخرى التي يتم غرسها والتي تخالف كل القيم بدءا بالدينية ومرورا بالقيم الاجتماعية وانتهاءا بما هو اسوأ ، بدءا من الفتاة ثقيلة الظل التي تلعب دور السحاقية منذ أول حلقة حيث يعاملها الجميع على أنها شخص عادي ولم يتطرق أحد في لحظة إلى عدم طبيعية الأمر الأمر الذي يجعلك تشعر بعد عدد من الحلقات ان الامر طبيعي جدا وأن عكس ذلك هو الظلم دون أن يوجه إليك أي أحد أية رسائل مباشرة من أي نوع ، فقط شاهدت واستمتعت لتجد نفسك تضحك وتسعد لسعادة الجميع بانجاب تومي من شقيقته !!! وتبني إليزابيث لطفلة كي تعيش هي وزوجتها حياة طبيعية !! وتسعد كثيرا لظهور أبطالك المفضلين في هذا المسلسل كبروس ويلز والذي لعب دور والد الفتاة الشاذ الذي أعجب بصديقها ليجد المشاهد نفسه مستمتعا بطرافة الموقف دون احساسه بتلك الرسائل غير المباشرة التي يتلقاها
ان النفوذ اليهودي داخل السينما الامريكية والانتاج الاعلامي بشكل عام حتى في السي إن إن له بصمة لا يمكن لعاقل ينكرها ، إن امبراطورية اليهودي الأمريكي روبرت موردوخ ذات التوسع السرطاني في السينما الأمريكية والإعلام الإخباري الامريكي حتى بل حتى الجرائد اليومية مكنته بامتلاك تأثير لا محدود على العقلية الأمريكية بل والعربية ، فنجد جيلا كاملا يتم برمجته وفقا لمعايير السينما الامريكية ولست أبالغ !! ربما شعوبنا العربية متعلقة بحضارتها التي مصدرها الإسلام الى حد كبير وهذا يجعلها لا تتأثر بالسهولة التي تأثرت بها بعض شعوب أسيا كالهند مثلا والتي أصبحت العامية الأمريكية جزءا لا يتجزء من حديثهم ولا اعني استخدام بعض الكلمات كما نفعل احيانا بل استخدام جمل كاملة وقد تجد اثنين من الهنود من نفس العرق والسلالة واللغة يتحدثون العامية الأمريكية كأنها لغتهم الأم

روبرت موردوخ
روبرت موردوخ يجمع بين شقي المعادلة الصعبة ، ان يكون صهيونيا ورأس ماليا في نفس الوقت ! هذه عقيدة وهذا مال ، ولكن إذا كنت يهوديا فستدرك سهولة الجمع بين أهداف العقيدة وأهذافك الشخصية خاصة أننا نتحدث عن استعباد البشر وتدمير القيم الاسلامية والمسيحية وأي قيم أخرى والكارثة حين تعلم ان موردوخ صاحب الامبراطورية السرطانية التوسعية اصبح شريكا مالكا لكل شركات الإنتاج الأمريكي الكبرى بلا استثناء !! ماعدا شركة واحدة فقط تعد شركة كبرى وليس شريكا بها حيث أنه يمتلك شركات موازية في ذات المجال تفوقها بمراحل ، وهي شركة وارنر بروس
وهنا ياتي التساؤل ، كيف استطاعت السينما الأمريكية الاستحواذ على عقول البشر ولم تستطع العربية بالرغم من ان كلاهما ينفق عليه الكثير من المال ؟

إجابة هذا السؤال ببساطة هي ان تشاهد فيلم أمريكي وآخر مصري ، لنشاهد مثلا فيلم واحد من الناس لكريم عبد العزيز ونقارنه بحلقة واحدة من حلقات مسلسل 24 الامريكي حين تخطف زوجة العميل جاك باور وتقتل ، هي حلقة واحده من مسلسل ولكنها انتهت بتغطية جيده لجميع الشخصيات وردود أفعالها تجاه ما حدث وكم ضخم جدا من الإثارة التي تحبس انفاسك وتجعلك تتقلص في مقعدك من فرط الإثارة والإنفعال حين يكسر المخرج كل توقعاتك ويكسر كل حدود الإثارة والتشويق ليذهب لما هو أبعد من ذلك لتجلس فقط مستمتعا منتظرا لما لم تتخيله قط ، على عكس واحد من الناس الذي يصيبك بالاختناق من بطء السيناريو او ما يعرف بمط سيناريو قصير ليعرض في وقت طويل فيضطر المخرج لإطالة الكثير من المشاهد والاسهاب فيها والأغرب من ذلك انه برغم امتلاكه كل هذا الوقت فإنه ينهي الفيلم تاركا بعض الشخصيات مجهولة المصير بالاضافة لاغفاله اظهار انفعالات شخصيات هامة باحداث هامة في الفيلم مقابل اضافة مشاهد ليس لها ضرورة بالفيلم ويستنتجها المشاهد ببساطة

خلاصة القول أن جون كازار احترم عقلية المشاهد إلى أبعد الحدود بالإضافة إلى أنه أبدع بشكل غير مسبوق في زوايا التصوير ليصنع من مسلسل 24 المتحامل الى حد بعيد على العرب والمسلمين انتاجا فريدا من نوعه وبالمقابل فإن احمد نادر جلال لم يحترم عقلية المشاهد على الإطلاق معتبرا أن المشاهد المصري "مبيفهمش في حاجه وعايز يشوف عنف واثارة بس" على الأقل لم يبرع في تقديم العنف او الاثارة حتى !! لذا من الضروري حين نتحدث عن الإعلام أن ندرك الأهمية الشديدة والدور الاساسي لأي جهاز إعلامي في صناعة الرأي العام بل وفي بلورة شباب الأمة فكريا وثقافيا
وفي هذا السياق لابد أن نتحدث عن التجربة السينمائية الإيرانية وما إذا كانت هي النموذج الإسلامي في السينما برغم الانتقاد الشديد لها دوليا ومحليا والحديث أيضا عن مسلسل أمريكي مواز لمسلسل فريندس ولكن يمثله مسلمون ويخدم أفكارا إسلامية !! وقريبا قد نراه على الشاشات الامريكية والعربية .. ولنا عودة

melody- Admin




- عدد المساهمات : 919
سجّل في : 17 يونيو 2007
العمر : 19
العنوان : شبين الكوم
المزاج : رايق
العمل/الترفيه : مهندس كمبيوتر
رقم العضوية : 1
رد: النفوذ اليهودي في السينما الأمريكية
فى الأصل اليهود وخصوصا الأسرائيلين زى المخ وأمريكا العضلات مينفعش ده من غير ده ولا ده من غير ده
فأكيد النفوذ بيوصل للسينما عشان يسيطروا على عقول المستجدين هههه إللى هما الشباب الأمريكى الجديد فده الطبيعى
فأكيد النفوذ بيوصل للسينما عشان يسيطروا على عقول المستجدين هههه إللى هما الشباب الأمريكى الجديد فده الطبيعى

فارس بلا جواد


- عدد المساهمات : 5
سجّل في : 28 يونيو 2008
العمر : 18
العنوان : جمهورية العشق والغرام
المزاج : رايق
العمل/الترفيه : بلياردو






